وسعت إلى عازمه
وحين شعرت انها
أوقعتنى بشباكها
وتملكت وجدت يداها
خاويه
لا تفزعى يا صغيرتى
ما زالت يدى متحكمه
بحلمك من السقوط فى
الهاويه/خالد الحداد
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق