////////
خطرٌ ألم
ماعاد يشغلني المهم
خطرٌ ألم
إذ كانَ عندي مااهِّم
لاحَ الفراق ببُعدِهِ
معه يلوح ذا الندم
ووقفت مشلول الفؤاد
من دون خطوٍ أو قدم
أن قلت حسبي مارأيت
ضيعت روحي في العدم
صمتٌ.. سكونٌ..ووجوم
قبل الزوابع تصطدم
وأنا أنزويت بحرقةٍ
مثلي يطاطأ.. كيف؟ لم!!
حتى دنا منا الرضيع
بعيونهِ قد كان ثّمْ
وكأن قد هطل السماح
ودنا الرضا منا يَنمْ
ماهي إلا لحظةً
قالت اما يكفيك.. نَمْ
قبلت طفلي في خجل
وشوشتها أنتم أهم
#عبيدالنصراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق