يحكى أن هنالك حكاية ....في كل زمن ماض حاضر و آت..... فتن بسحرها كل من مر بنظره على حروفها
شغف بها كل من قرأ سطورها .....عشقها كل من تمعن في كلماتها ....و تمنى أن يكون بطلها .....
ولكن الحكاية أبت ذلك .... وتحصنت من الراوي لكي لا يذهب رونقها ....و لا تفقد معانيها ....
ولأن للحكاية أصل ورواية .....وبطل كان معها منذ البداية للنهاية ....
ملاك نورة حمادي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق