تلعب بأغصان الحنين
تستيقظ الأشواق
يُسْهِد الجفنَ الكرى
والصدر يسكنه الأنين
لو الآهات تعيدني
إليه مرة أخرى
لبكيت العمر
حتى يفنى الأنين
هكذا هي الأيام
بين الناس
إنذار وبشرى
سعيد من أحلامه
كانت عين اليقين
ليس مثلي
أحلامي لا نور ترى
تذبحني من الوتين
إلى أقصى الوتين ..
ارجعني يا زمن
ولو لحظة إلى
ضفاف تلك القرى
علني أشم رائحته
تحيي ما مات مني
منذ عهد وسنين
أو أجد فوق الثرى
خطواته أتحسسها
أتبعها كالمجنون...
حميد النكادي فرنسا 14\12\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق