أيام وسنين وليالي
وما زالت الجراح في
قلبي تعج
ارهقتني الساعات والدقائق
والثواني كما المسافر
في صحراء إلى
بيت الله ليحج
كلما أتذكر أيامي
في سنين الخوالي
يهتز بدني وقلبي
الحزن يرج
اهٍ ماذا فعلت بي
يا زماني
لقد كسرت ظهري
وما عدت للهوى الج
وما عاد قلبي
يحتمل آلامي
وما عاد الحب لي
مرجع ولا منهج
ب قلمي ايوب العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق