للشاعر/سيد المبروك
وفى واحتى جمعتهم بلا استثناء
و ناديتهم......... ايا ايها الشعراء
فالتفتوا ناظرين و أذانهم صاغيه
وقالوا... الأمر يدعى جمعنا الغراء؟
فقلت مهلا....انى قد بليت...
بعشق من نظرتها بلسم و دواء
فقالوا حسنا... اذن وما شأننا؟
فقلت... اما تدعون انكم ملوك الهجاء؟
فقالوا يا هذا... اجننت انت؟؟
اتيت بنا لتشبعنا سخريه واستهزاء؟
فتبسمت ضاحكا وقلت معذرة...
اتيت بكم لتصفوا جمالها بأتقان واعتناء
فتأرجحت أنظارهم يمينا ويسارا
وقالوا أتنا بقبس من ذاك الحسن والبهاء
فلما رأوا فوق الألواح صورتها...
قالوا..ابشرا هذا ام قمرا يهوى الخفاء؟
فأجبتهم..ملكا على هيئة بشر...
قلبه قمرا والشمس ردائه.و وجهه بدر الضياء
وقالوا... اتحبها ام تعشقها؟؟؟
فأقسمت لهم..ان جنونى بها ابسط الاشياء
فقالوا... ولما لم تصف جمالها؟؟
قلت.. مأ اكتفت اقلامى يوما مدحا و ثناء
فأخذوا ينافسونى وقال أحدهم..
القى على مسامعنا حروفك لتلك الحسناء
فقلت ماذا اكتب وماذا اقول؟؟؟
فى وصف من ينحنى الجمال لها باستحياء
فقالوا... دعنا وشأننا ايها المجنون..
فلسنا فى واحة الشعر علماء
من يقول انى عاشقا فخاطئا....
انا الذى جننت بها حد السماء
ايا من تدعون انكم للشعر علما...
انا الذى وصفت قمرى دون الرؤئا واللقاء
انا سيد الشعراء بوصف ملهمتى..
انا قاهر الأولين من يدعون انهم ادباء
هى ضياء قلبى ونور عينى ومهجتى..
هى طبى حين الالم هى داء و دواء
فلا حروف ولا كلمات ولا دواوين...
تصف نظره عين تسحر اهل الأرض سواء
فدعوا الجمال لأهله وللوصف قلم...
فالقلم خادما والوصف قمرى والجنون وفاء
#مجنون
#القمر
سيد المبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق