د/أحمد مقلد
--------------------------------------------
هلا جذبت الحب من شبح الصورة
وتوجهت بذاتك نحو طلب اللقاء
فلن يطول الزمن حتى يكون الحوار
ومع كل لفظة تلمع نجوم السماء
ليكون النور مصدره بريق عينيها
ويكون جمالها سببا للضياء
فلا تترك فرصتك لتنال القرب
فربما مع تأخرك في وصل الحبيب
يكون الفراق الذي لا يكون معه لقاء
وإذا زال النور وغمرك ظلام اليأس
فتذكر كم كنت تسعد حين اللقاء
ومع تجدد الذكرى تذكر متى يكون اللقاء
فلا الوقت يمحو العشق
ولا الحب يذهب مع بقاء الوصل
فالدنيا ليست إلا لقاء يعقبه فراق
فهل مهدت يوما كيف يكون اللقاء
وهل جهزت نفسك ليوم الفراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق