حاطتْ بها العثراتُ والأطواقُ
يا زهرةَ الأحلامِ كليَّ صَبْوَةٌ
أَسْهَدتِ ليليَ والهوى دَفَّاقُ
سَهِرَتْ عيونيَ جَفْوَةً لِمَنَامِها
والدمعُ منْها سَاجمٌ مهرَاقُ
والقلبُ مَكْبُولٌ تمَكّنَ قَيْدُهُ
تَنْتَابُهُ الأطيافُ والأشواقُ
ويبيتُ في ذكرى تباعدَ عَهْدُها
ففؤادُهُ لعبيرِها توَّاقُ
هل للربيعِ بسحرهِ من عودَةٍ
يحيي النفوسَ بزهرهِ الرّقراقُ
فلعلّ فجرًا باسمًا متأنّقًا
يغدو لهُ في أفقهِ إشراقُ
أبو وحيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق