دمعي لفرقته جرى ولبعده
والبين أحرمني الكرى من بعده
دعوى المحبة والغرام له ولي
قامت بصحتها شواهد وده
دمنا على صفو المعيشة برهة
تختال في مرط الشباب وبرده
دار السرور به وبي معمورة
نأوي إلى ظل النعيم وبرده
دوران كاس الأنس فيما بيننا
يحسو كلانا منه صافي ورده
دبت حمياً حبه وسرى بها
سر المودّة في سريرة عبده
دأبي شهود جماله ووظيفتي
ولعي بلؤلؤ ثغره أو عقده
داني القطوف فما اشتهيت جنيته
برضاه من أثمار مائس قده
درجت ليالينا معطّرة الشذى
فكأنها اختلست نوافح نده
دعة ٌ كما كنا نحبّ فلم نكن
ندري الفراق ولا نوازع وجده
دارت دوائره فأزمعت السرى
عن حيّه وتركت جنة خلده
دنت الركائب للرحيل فراعه
وجرت مدامعه بناعم خده
داريته حذراً عليه وليتني
ذقت المنون ولا مصيبة فقده
ابن شهاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق