02/10/2020

الشاعر د . سامح درويش

حوراء                
للشاعر د . سامح درويش 

الحب يومض في عينيك فتانا
و يرقص الفرح مختالا، و نشوانا

و يشرق الأمل الفجريّ مؤتلقا
في جنة تزدهي سحرا ، و ألوانا

و أيكة غرّد الطير الطروب بها
فأرسل النور و الأحلام ألحانا
* * * * * * *
عيناكِ خبَّأتا خلف البريق دنى
بهيجةً ، و سماوات ، و أكوانا

و عالما من أساطيرٍ ، و أخيلة 
أجوب عبر مداها الحلو أزمانا

و أبحراً ، كبحار السحر مذهلةَ
بها الأعاجيب تغري الإنس و الجانا
* * * * * * *

كل الذي فيك ، يا حوراء ، حيَّرني
و أشعل الشك في جنبيَّ نيرانا

و أيقظ الخوف في قلبي عليك ، إذا 
ثارت حواليك ريح من خطايانا

فأنت حيناً كطفل راح مندفعاً
نحو اللهيب ، بومض النار ، فرحانا

و أنت – يا حلوة العينين – ماكرة 
تلهو مغامرة بالحب ، أحيانا

حذار ، لا تحرقي هذا الجمال ، و لا
تغامري في طريق كان خوَّانا
* * * * * 
خبَّأتِ – أعرف – أسراراً مُحَيِّرةً
و ذكريات عن الحب الذي كانا

و قصةً عن صراع كان محتدماً
في صدرك الطفل ، ثم انداح دخَّانا

و قلت ماقلتِ ، من عذب الكلام ، و قد 
أخفيتِ فيه تباريحاً ، . . و أشجانا

لكنَّ كل الذي خبَّأتِ ألمحه
في ومض عينيك – يا حوراء - قد بانا

مهما كذبتِ ، سنى عينيك يصْدُقُني
ففي العيون يصير السر إعلانا
* * * *
صدَّقتُ ما قيل في عينيك من زمنٍ
مضى و لمَّا يزل يجري إلى الآنا

( إن العيون التي في طرفها حَوَرٌ
    قتلننا ثم لم يحيين قتلانا )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...