----------------------
أغتصب الفراغ، أرتعد، أنبثق، أستتر من الخوف في وسط انتشار الخوف، أخرج من زبد الرعد ،لم أهيئ غير ميراث تحت أنقاض المهازل والخضوع للخضوع، ليس عندي غير بوصلة لا تشير لأي اتجاه أسحق فاجعة اللهيب ، و فاجعة الطوفان، لعل الحجر يباركني، فأنعطف في الجوهر الفرد، الكسالى ، ملهاتهم أن يظلوا ، قابعين مطاردين ، منحنين.
**********
المفرجي الحسيني
اغتصاب الفراغ
العراق/بغداد
15/7/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق