12/07/2020

الشاعر وليد.ع.العايش

_ دفترُ فتىً مُراهق _ 
________

عشرونَ ألفَ قُبلةٍ , قَبّلتْ 
على ثلاثين ألف امرأةٍ , مررتْ 
ألفُ سنةٍ , أفنيتْ 
دموعا كالبحرِ نزفتْ
شربتُ نهراً , ورُبّما أكثر
لكنّ لا أظن بأني  
قد ارتويتْ ... 
ألّفتُ مئات دواوين الشعر 
مابينَ رثاءٍ , أو غزل 
أو قصص للعشاق 
تمرنت على شتى 
أنواع القبل ... 
عرفت كيفَ تكونُ 
الأُنثى , أُنثى 
وكيفَ يلعقُ طِفل
أوراقَ القهرْ 
داعبتُ ضَفائرَ بألوان الكون 
مِنها الذِئْبةُ , والمؤتلفةْ ...
سلكت دروبُ العشق 
حافي القدمين 
أظن بأني سلكتْ 
نسيتُ حِذائي , آلافَ المرات 
ورجعتُ عاري 
الساقين , والقدمينْ 
انتعِلُ عقلي الشرقيّ 
لمْ أحصِ سنوات العُمْر 
أغاني فيروز , وكلثومي 
مازالتْ تشهدُ 
على جريمة حب 
 عانقت وارتكبت 
وموالُ الراعي , والنايُ 
وعواء الثعلب في الليل 
زقزقةُ عصفور خائفْ 
وصريرُ بابٍ يحنُّ لِقدميَّ
تذكرُ يومَ كنتُ هُناكَ ... 
أداعب بقايا الشباك 
لكنّي عندما قرأتُكِ  
فوق دفاتر أحباري 
يومَ الأمس 
وعلى سجلّاتِ عيوني
تلوتُ على ذنوبي ... الفاتحةْ 
وأخبرتُ نفسي بأنّي 
الآنَ قدْ أحببتْ  
الآن أصبحت وأمسيت 
وكتبتُ على نهديك
بأنّي الآنَ لتوي ولِدتْ ... 
________
وليد.ع.العايش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...