إنِّي سَقِيمٌ الْقَلْب وَالْحُزْن يَقْتُلْنِي
وَالْبُعْد عَنْك أَصَاب بِالْمَرَض رُوحِي
وَبَات شَوْقِي يَتْلُو ليلاّ سَفَر أحْزَانِي
أَن أَتَانِي طيفك وَلَمْ يَشْبَعْ فُؤَادِي
أُغْمِض الْعَيْنَيْن بأحضان طيفك
وَاخْلَع ثَوْب الْحَيَاة لأهيم بوجدك
وَأَحْرَق نَفْسِي عَلِيّ جَمْر صَدْرِك
وَأَمْسَك بِحَبْل الْخَيَال جيدك
فَهَلَّا مَدَدْت أَكُفّ الْوَصْل لقربك
وَلَا تَقُلْ لِي أَنْ هَمَّت بحبك
طَيْف الْحَبّ أعمي وَلَوْ كَانَ يُبْصِرُ
دَعْنِي أنثر عَلِيّ طيفك الْعِشْق الأخطر
و أَشْعَل فِيك نَار الشَّوْق لِتَعُود إلَيّ
وأهدم قِلَاع الْهَجْر فتَعُاود لحضني
فَانْثُر جُنُون الْعِشْق بدربك
وأراوض طيفك لِلْبَقَاء عِنْدِي
إنِّي مَرِضَت يوماً بِشَغَف طيفك
وَالْيَوْم أَعْلَن إِنِّي قَدْ أَسَرَتْك
فَلَا سَبِيلَ لَك بِالْخَلَاص مِنِّي
وَلَا دَوَاءَ لَك مِنْ سَقَمٍ حِبِّي
قَد أَسْرَفْت فِي حُبُّك وَلَن أَدْرِي
إنِّي أَحْبَبْت طيفاً لَن يَتَذَوَّق حُلْوٌ وَدْيٌ
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق