على خد الصحراء
عندما عبرتني،،،،،،،، ظلال الفيافي
الفيافي الحالكات الأطلال
المقتفيات آثار غيلومتي،،،،،
إيلام التخطي
من هوةٍ إلى هوةٍ أخرى
الإندثار
الردى،،،،،، التعري
ركامك أم نثاري،،،،؟
أم أرمدة الخشوع
التي صلب على جزعها صمتي،،،؟
أم هذا الغسق المحتضر
في ثغر أخر النهار،،،،؟
فأيَّ نقاءٍ من هذهِ المساءات الغابرة
تمنح حظوة الغبطة
وتملأ جيوب الأحتمالات المثقوبة،،،،،؟
لأن قنديل الحلم مفقوء الضوء
هش القوائم
في عاهة الأيام
معلول ذلك الظل المثلوم
الذي أتكأ على ريح الشموس
بعكازٍ من شمع الظنون
أسمع نحيب بكاءك رصيف،،، يفترش الجوع
في أسرار البطون
ألمح غضاريف اصابعك
تقوض ظهر زمانك الناعم،،،،
ها نحن
في أوطأ زاوايا الأنحدار والتصحر
متشابهان
في حمل القبول
بعباءات الخضوع المقدس
أيها الأثير الممتد في فراغ الكون
كيف السبيل
لنيل تموجات النور البعيدة
فقد رقصت فواحش العتوم،،،،،أحقاباً
على طهر الجوارح العفيفة
يانبرة الشوق الباذخ
يا كسيرة النظرات الخجولة
من سوف يسمع صدى جرحك
إذا ما خشعت الأصوات،،،،،؟
يا خائنة العبرات البكر،،،،،، التي
لم يفضها الدمع المكبوت
من سوف يحنو عليك
إذا الأصغاءات،،،،،، كذبت فجرك الصادق،،،،؟
ذلك الضوء الأبيض،،،،،، المتعثر الظهور
المختنق الأحتباسات
،،،،،،،،،، في غبشة آفاق شحوبة
اديب داود الدراجي
نشرت هذه القصيدة في جريدة العراقية الأخبارية الورقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق