في زمن الحروب
هم السقم المضاجع
خلف ستائر الضباب
فانعكس الشعاع
على سطح مرآة
نفض ريشه التراب
فتوالت همهمات
من شرذمة
عند مسيرة الغياب
أقفلت كل المنافذ
ماعد سرب أطيار
وناقوس خطر
وخطى وباء
يتربص بنا
ينبض شريانه
الخامد عذاب
في سواد الليل
وعشية مساء
يجوس كل مدينة
وقرية ..
وقد يطرق كل باب
في زمن الحروب
عصارة أوجاع
وموت محقق
وخيام ويلات
يلاطمها السواد
ولوحات من سراب
تفنن في إبداعها
عاشق يتقن لعبة الخداع
فكان الإنجاز
خيوط شهاب
بقلم خديجة باكني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق