===============
.
مِسْكينَة ...
هذي البِنْتِ الأميرَة
بِنْت النّشاما والعَشيرَة
ذَنْبها ...
إنْها مَلاك وجَميلَة
وسْط قَطيعِ الحَلال والشّبيبَة
وكُلْ يومْ بتِكْبَرْ
ويزيدْ جَمالْها
وبِتْزيد المصيبة
وأبوها الشّيخْ نَوّاف
عَليلٍ وفراشُه الصّوف والحَصيرَة
وفي يوم زارْهُمْ مِتْعِبْ
ابن الدّيرَه
ولمّا شافْها انْبَهَرْ
وصار يزورْهُمْ ليلَة ورا ليلَة
وعيونُه عَليها مثْلِ الصّقر
وهي خايْفة ..
ومِشْ عارْفَة شو السّيرَة
أبوها ماتْ ..
وبِقْيَتْ لِوَحدها
حَزينَة وَمأسورَة
ومِتْعِب الوَلْهانْ
كانَتْ حِجّتُه أبوها
ومِنْ بَعد موتُه
أصْبَحْ في حيرَة
وبَعد أيّامْ ..
عَقْلُه شَرَدْ في حيلَة
لِبِسْ ثوبْ وبُرْقُعْ
ومَرَقْ منْ جَنْبِ الخيمَة
واسْتَنْجَدْ باليَتيمَة
وحِجّتُه هارِبٍ منْ ذيبٍ طَريدَه
قالَتْ لُه : أُدْخُلْ
إنْت بأمان الله
وأنا مِثْلَكْ فَريدَة
ودَخَلْ مِتْعِبْ
الّلي ظَنّتُه الأميرَة
إنّه بِنْتٍ نَبيلَة
ولَمّا قَدّمَتْ له القَهْوَة
مَدّ يدُه ...
وعرْفَتْ إنّه رَجُلْ
خَرْجَتْ بحِجّة ..
وعادَتْ ومَعْها أهل الدّيرَة
حَكموا عَليه بالقَتْل
وكان نَصيبْها ..
فارِس القوم والقَبيلَة
والأميرَة ..
ظَلّتْ أميرَة ...
=====================
الكاتب والشاعر / بشار إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق