مَازِلْت اُكْتُب شِعْرًا لَك
أُنَادِي بَيْنَ السُّطُورِ عَلَيْك
أَقْسَمْتُ أَنْ فِرَاق الْأَخَوَيْن ضَرِير
ينخر بِالْقَلْب وَجَعٍ كَأنَ لَهُ صَوْتٌ صَرِير
لَكِنِّي مَازِلْت أَحْيَا بحبك أَنْت
أَبَدًا لَن إنْسِيّ وَجُودك لَو مُت
لملمت جِرَاحٌ الشُّعَرَاء لأسطرها لَك
فمازل عِطْر السِّنِين يَفُوح ذكراك
عُدْ إلَيَّ فوسادتي بدونك فَارِغَة
تنعي بَعْدَ اللَّيَالِي لِلرُّوح السَّاكِنَة
لَا غَيْرِك مِلْء أَرْكَان الرُّوح صِدْقًا
وَلَسْت إنْسِيٍّ مِنْ آنثني عشقاً
بقلمي جِنِّيٌّ عَادِلٌ
Gana Adeel .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق