مازلتُ نحوكِ ياافتكارُ متيمٌ
وبحبلِ حبكِ لاأزالُ معذبا
أقسمتُ باللهِ العظيمِ بأنني
في حبكم دوماً أكونُ مهذبا
هلا أتيت إليَّ يا فكورتي
نتجاذبُ الكلماتِ تبقى مرتبا
تتعانقُ الأهاتُ بينَ حديثِنا
نتبادلُ البسماتِ أبقى محببا
فمتى سيأتي يوم عقدنا إنني
من وصفهم صرتُ أراكِ مقربا
فصحيحُ أني لم أراكِ حقيقتاً
لكنّ قلبي قد رأك مهذبا
أقسمتُ أنكِ ياحبيبةُ موطني
وإليكِ قد وجهتُ عزمي مُجرِّبا
لاتظلمي قلباً بقولِ وشايةٍ
اني ظلمتُ بما سمعتِ مغصبا
فلربما صَدَقَ الوشاةُ بما رووا
فبكِ أُغَيرُ قد تكوني مسببا
بقلمي محمد أحمد مهدي
8/6/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق