سرقتِ معنىٰ جميل
سرقتِ إحساس دفين
سرقتِ من كل عودٍ سنبلة
أصبح وجهُكِ مَشؤومٌ عندي
كثر غلاكِ يوماً
هذا كان يومُكِ لا يَومي
عجبت لأني رأيت في هذه الحياة
أكثر من يتكلم عن الشرف معدومَه
وأكثر من يدعي الدين جبان
عندما تكون في الكواليس
ترى ما لا يراه الجمهور
ترى الخداع المسرحي
يُسَموُهُ فن
ترى الحياة من وجهة نظري
أنا الكاتب الذي لا يخون قلمه
أنا من لا أكترث لدموع شيطان
ولا يخدعني ثوبكِ الملائكي
عفواً أنتِ سارقة
كل ما تفعليه
أنك تستمري بالخداع
لا لشيء إلا لتخدعي المزيد
وتراهني على صمت الشرفاء
آمل أن تتغيري لا لأحد
لنفسك بنفسك بل لربك بربك أنت
عفواً أنتِ سارقة
#الشاعرمصطفى_عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق