13/06/2020

الشاعر اديب داود الدراجي

وسائلّةٌ تسأل ما بالَ قلبُّكُ أسودٌ ،،،،،،،،، لا يواسينا 

وكانَّ كالقَمرِ أبيضٌ يضيءُ ليالَي ،،،،،،،،،،،،، أماسينا 

قلتُ: أحرَقتَهُ وقوَّداً كي أدفيء ،،،،،،،،،،، مُجالِسينا

حتى نَسوهُ جمراً متوَّقداً تسعر نارهُ ،،،،،،،، مآسينا

كانَ لهم كالنبعِ يسقي بدمهِ حبهم ،،،،،،،،،،، غارسينا

وتبسمَ الوردُ غراً من اوجعهِ أينعَ ،،،،،،،،،،، محاسينا

فسقوهُ الشَهدَ مراً كما اشتهَاهُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،، حاسينا 

وأرساهُ الغدر ساحلاً ما رغبْت بهِ ،،،،،،،،،،،، مراسينا

تلكَ شواطئ الرخيم قد اغرقت ،،،،،،،،،،،،، مياسينا

أبحرنا بعمقِ الوفاءِ ولم نعلم قلبُّهم ،،،،،،،،،،، ناسينا

عشقنا العيون، لكن القلبّ مابهِ روحٓ،،،،،،،،،، أُناسينا

كجنةٍ رغبناها فوجدنا شوك ورودها ،،،،،،،، يقاسينا 

اديب داود الدراجي 
المياسين: التبختر والكبرياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...