وكانَّ كالقَمرِ أبيضٌ يضيءُ ليالَي ،،،،،،،،،،،،، أماسينا
قلتُ: أحرَقتَهُ وقوَّداً كي أدفيء ،،،،،،،،،،، مُجالِسينا
حتى نَسوهُ جمراً متوَّقداً تسعر نارهُ ،،،،،،،، مآسينا
كانَ لهم كالنبعِ يسقي بدمهِ حبهم ،،،،،،،،،،، غارسينا
وتبسمَ الوردُ غراً من اوجعهِ أينعَ ،،،،،،،،،،، محاسينا
فسقوهُ الشَهدَ مراً كما اشتهَاهُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،، حاسينا
وأرساهُ الغدر ساحلاً ما رغبْت بهِ ،،،،،،،،،،،، مراسينا
تلكَ شواطئ الرخيم قد اغرقت ،،،،،،،،،،،،، مياسينا
أبحرنا بعمقِ الوفاءِ ولم نعلم قلبُّهم ،،،،،،،،،،، ناسينا
عشقنا العيون، لكن القلبّ مابهِ روحٓ،،،،،،،،،، أُناسينا
كجنةٍ رغبناها فوجدنا شوك ورودها ،،،،،،،، يقاسينا
اديب داود الدراجي
المياسين: التبختر والكبرياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق