كزهرة الزَيزَفون
عَشقَتُ شَهيقَ عِطرها إدمانا
كشعاع الشمس نسج
لظلها بريقً مذهبا كالذهبِ
أحتفل القمر لجمالها غِبطَة
صمت القلب الجريح
عن صدها إستسلامَا
أهدت سنابل الحُب شَوقا
تَخلت عن كبريائها
تَواضعا وخجلانا
همست الشفاه حلو الكلام مُرطبا
تكحل الأمل على عِيونها
شوقاً ورحبانا
تحطمت صخور الحب لهيجائها
حفرت وديان العشق أنهارا
أستسلمت الروح لفيض حنانها
وأرتوت الشفاه من خجلها
الظمأ اعنابً ورمانَ
مدت يداها بالعطاء مكرمةً
تسلل القلب السجين محررا
فأن كانت ظلمة القلب تؤلمني
إبتهجت الحياة بلقائها غزلاً
بكل دلال الحب صوبت سِهامها
زال الحزن ورقص الفؤاد مغتشيا
تغنت الألحان بأسمها شَدوا
يا من زرعتي الحُب
فى الصحراء أملاً
زرعتِ الورود
وأخضرت الرمال نبتا
تصافحت القلوب عبرت
عواصف الفراق مبتدعا
وعاد اللقاء والأمل مبتسما
يامن خلدتي الفؤاد سَكنً
نطق اللسان لُحبكِ وَعدً لِلأبدِ
بقلم
صاوي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق