يَأْتِي الرَّبِيع مَحْمَلًا بِاللّقَاح
يَمْنَح للزهر أَغْصَان الرُّوح
عَلَيَّ جُنَاحٌ الْفَرَاشَات
تنهل مِنْ اللَّهِ جَلَّ الرَّحَمَات
تنبض الْحَيَاة بالإنتعاش
تَتَفَتَّح الزُّهُور تَدْخُل فِى الإنْعاش
تَفُوح مِنْهَا رَائِحَةً الأوركيد
تدوعوا الْقُلُوب بِالْحَبّ ينعاد
يَسْأَلَ كُلَّ رَبِيع عَلِيّ ضِفاف الْكَوْن
كَيْف لِي الْحَيَاةِ بِدُونِ الرَّيْحَان
كَانَت تَدْعُوا لِي بِحُلْو الْحَيَاة
هِي أُمِّي زُهْرَة اللوتس الْوَضَاءَة
رَائِحَتُهَا تَفُوح بِعِطْر الْيَاسَمِين
هِي سَنَابِل الْقَمْح بِأَرْض الْحُنَيْن
وَإِنْ سَأَلْت عَنْ وَزْن الذَّهَب
فَهِي الْمِيزَان الَّذِي بِهِ يُوزَن الذَّهَب
سنبلتها تَشَفِّي كُلَّ جَائِعٍ الْحَيَاة
وَرِيحُهَا الدِّفْء وَالْحَنَّان سُبْحَانَ اللَّهِ
كَيْف لِي أَنْ أَحْيَاه دُون رَبِيعِهَا
بقلمي جِنِّيٌّ عَادِلٌ
Gana Adeel
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق