يا قلبيَ المصلوبُ في السَّرابْ
صار الهوى في قبضتي رمادْ
مُتْ يائسًا أو خائنًا لعهدي
مُتْ حاملًا أوزاريَ العُجابْ
فدمعتي مسجونةٌ بجفني
بمُقلتي أبقيْتها عتابْ
صَنعْتُ من قِنديلها ظلامي
أشعلْتُ في جوفي لها ثِقابْ
تحطَّمتْ في نارها عظامي
أذاقتني من سوء العذابْ
*****
يا شوقيَ المُسجَّى بارتيابْ
أُنثرْ ترانيمي كالرماد
خطيئتي رجمْتُها بعشقي
وخاطري كهفٌ من ضَّبابْ
إن صاحت في يومٍ بنهري
أغرقْتها بقوةٍ تُهابْ
فيا جوى العُشَّاق صِر سحابْ
أُحجبْ لهيب الشوق في عرائي
دعْ ظِليَ المقتول في سمائي
لولا إذ عصيتُها ما حَلَّ العقابْ
الشاعر والقاص/ محمود روبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق