سما...سما... حبيبتي سما
أخذ الأب ينادى على ابنته الحبيبة ،ولم يتلق جوابا ... فأخذ يبحث عنها فى........ ارجاء المنزل.. ....حتى لمحها وهي تقف بعتبة الدار تنظر إلى السماء فى صمت .سما ... سما.. نعم .......أبي
ماذا تفعلين هنا ؟ لماذا لم تردى؟ لقد نا ديت عليك كثيرا. آسفة أبي
لم أسمعك. ما الأمر؟ سما
لماذا تقفين هنا وحدك ؟
لاشيء أبي إننى أقف هنا اشاهد النجوم المتلألئة. إننى أعشق منظرها.... نظر الأب إلى ابنته نظرة عميقة ...متفحصة ثم قال: هيا اصدقيني القول
تنهدت سما بعمق..... ثم أجابت هناك نجمة مضيئة هاهى، وأشارت إليها بيدها ،وقالت: إنها تذكرنى بأمي رحمها الله.
لقد تعودت أن اتطلع إليها ،وأتحدث معها كلما افتقدت أمي أو أردت أن
أسلم عليها. نظر الأب إلى الأرض فى حزن وألم واخفى بكفه دمعه ساخنة سقطت على خدة واحتضن ابنته بعطف وحنان، وقال لها رحمها الله العظيم ولكن اتعلمين سما؟ إنها لم ترحل ابدا فهى باقية معنا بروحها ولن ننساها ماحيينا فأنا أراها فيك وفى عينيك كلما نظرت لك فهى لم ترحل سوى جسدا وستظل دائما معنا بروحها الطاهرة حتى نلتقى بها فى جنه الخلد بإذن الله... ثم جثا على ركبتيه بجوار ابنته وقال لها هيا نقرأ لها الفاتحه ثم احتضن ابنته بكل قوة وانهمرت الدموع من عينيه كالشلال.
تمت
بقلم رومي الريس
بعنوان ((((النجمة))))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق