جَبُنَ الشعرُ و الحُروفُ حَيارى
أيُ شَيءٍ في مُقلتيكِ يقالُ ..
جَبُنَ الشعرُ فاعذريه برفقٍ
كُلَ وَصفٍ لو تَعلمين مُحالُ ...
انتِ سِرٌ و الفَ الفَ سُؤالٍ
وهَوى فيه تُضرب الأمثالُ ..
انتِ تَرتيلةُ النَدى و سُمُوٌ
ليسَ يُرضيه في الوجودِ إعتدالُ ...
فاذا عُشتُ هَواكِ ضَياعاً
و تَهادى في مُقلتيكِ السؤالُ ..
فاني عَشقتُ فيكِ رَبيعاً
تَوَجَ الطُهرُ حُسنَهُ و الكَمالُ ...
وَجهُكِ الطِفلُ فِتنَةٌ و إباءٌ
و شُمُوخٌ عَلا و ليسَ يُطالُ ..
نَسجُ عَينيكِ من رُؤى الفَجرِ أنقى
أصاغهُ الحُب و إعتراهُ الدَلالُ ...
هَمسَةٌ سَكرى يا شفاه العَذارى
خَبريني كيف الوِصال يُنالُ ..
قد سقيتني من رحيقها الحُلو
عشقاً و رقني من مقلتيها النِصالُ ..
ما نَسيتُ النهدين تيهاً و سَهواً
فلنهديكِ عِندي قِصةٌ ومَقالُ ...
آية الحُسن فيهما قد تَجلت
ليس يُرضي ماقيلَ أو قد يُقالُ ..
شُموخ الصَدرِ عِزةُ وافتخارٌ
سَجدَ الشِعرَ دونهما و الخَيالُ ...
هكذا الحُسنُ من أرادَ مِثالاً
صَدقيني في مُقلتيكِ المِثالُ ..
يا وردة الهوى و الفجر خبريني
كيف أخفي هواكِ وهو المآلُ ...
كلُ حَرفٍ يُقال فيكِ سيبقى
للهوى غُصناً انتِ فيه الظِلالُ ..
و كلُ عشقٍ من غير حُبكِ
لهوٌ وجنونُ وبدعةُ وضلالُ ...
و نمضي .....
بقلم : الكابتن البحري و رُبان أعالي بِحار
د. مصطفى كريدلي
أثينا في : 06 حزيران 2020
( إعادة نشر )
من مجموعتي الشعرية ( خربشات رُبان أعالي بِحار )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق