كَيْف لِي أَنْ اُسْلُك الطَّرِيق
وَأَنَا أَلَمْلَم جِرَاحٌ الصَّوَاعِق
ضَرَبْت أَرْضِي وأطاحت بزرعي
وَغُصُون الْيَاسَمِين رَاحَت تنعي
أَلَم الْفِرَاق الَّذِي يَقُودُهَا
لمفترق الطُّرُق وَحْدَهَا
كَيْف السَّبِيل لِأَنّ أَعُود
وَأَنَا تَائِه بَعْد كَسْر الْعَوْد
بقلمي جِنِّيٌّ عَادِلٌ
Gana Adeel .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق