الا انّ الالام فيه تشتد
نتحمل بصبر كل ما
مرّ علينا ويمرُّ
نرى انفسنا غرباء
لكن نبدد هذا الشعور
بالامل والتحدي.......
وهو بالمقابل يجود
علينا بالنعاس فننام
وعندما ننهض في
الصباح نرى ضياء
الشمس بازغا ننسى
بعضا مما عانينا، فلله
الحمد في الاولى
والاخرة....هي هذه
الحياة كل شيء له
نقيض ولولا هذا التباين ما كنا لنستمر
بالعيش.....هي محطة
وفيها وقفات متباينة
وها نحن نسير مع
المركب في كل الظروف.....الحر...البرد...الموج...الاعصار
يسير مركب الحياة
انْ شأنا او ابينا....نحمد الله الذي
سخر لنا المعمورة
وجعلها سكنا لنا ومستقر الى انْ يشاء
ونحن طوع ارادته
ولا طاعة لمخلوق
في معصية الخالق.
نجية مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق