نبض من العشق يخترق الآهات
و ينبئ بحب مستحيل ...
ونفحات من الشوق تشق صمت الليل الكئيب الطويل ..
و موجات من عتاب و لوم
تلامس الشاطىء الحجري
وتعود دون بوصلة
ودون دليل ...
وهاتفه المحمول يملؤه الضجر
و نقطة خضراء صامتة
تذكره بغيابها المرّ الثقيل ...
حاضرة هي في كل حرف من حروفه الحبلى
بالحنين والصهيل ..
غائبة هي بكلماتها الخالية من قوافي الإشتياق والعشق الجميل ...
و صوته ممنوع من الوصول إليها
و نبضاته تتوقف على أعتاب مقلتيها ..
محظور من البوح بما يجول بقلبه
أسير بين ضلوع شوقه و لهيب عينيها ..
لو أنه صمت يموت بغصة
لو أنه باح يموت حبل الوصل بين كلامه و سكون شفتيها ..
حائر بين الوقوف أمام باب قصرها
أو الرجوع إلى سجن تمنى أن يكون جداره من خصلاتها و من ذراعيها ...
يقولون أن العشق يحرق قلبه
لكنه يتذوق النار التي تلفحه في الحلم بين سحر عيونها و برد راحتيها ...
يا لائما قلبا يموت صبابة ،
هلا عذرت فؤاده ؟
يرسو وحيدا على أعتاب قسوتها يرجو الولوج بين دمائها أو يسري دموعا على وجنتيها ...
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق