تشخيص
رسمتُ على الجدار باباً مفتوحاً،
عندما فُتح الباب الآخر، حاول جميع من معي الخروج من بابي، تلطخ الجدار بالدماء، بعد آخر صعقة، قررت أن أرسم نقوداً حين خلعوا عني ثوب الأكمام الخلفية .
نزار كركوتلي
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق