يا لغة قد غاب عنا بهاؤها
مابين جزر وطوفان
أحرفك باتت مأسورة
خلف غياهب قضبان
تحرري واجمعي شتاتك
التائه في كل البلدان
عودي ضاد بلا أضداد
عرب وتاريخك أوطان
يا شمس كانت في السابق
يا لغة أرساها الرحمن
قد أفنوا في الماضي العمر
كي تبقى لغة القرآن
قد ضعنا حين فارقناك
قد جاء نذير الطوفان
ف عليكم بتوخي الحذر
فاللغة بناء وكيان
بقلمي علا فياله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق