انا المضنى
ببحر هواها
كأنها شمس
حلت بقلبي
فأعشى الحور سناها
دعوت لها
للمطر سقيا
ومابرح الهوى الا
الى دمعي فسقاها
ونادمتها بسحر
الحديث بيننا
كأنني اسير اغرقتني
بحر هواها
قالت وقد ارخى
الليل سدوله
حبيبي ..!
ولا ادري مااقول
دمعي محدود
الخطوب حداها
ربة خدر
كالجمانة دمعها
بدر ودياجيها
الشمس وضحاها
كأنها المهى
في خطواتها
كست الربيع جمالا
حسب المنى وكساها
اضاء لها الفجر
وظللها الصبح جلالة
خاشعا كهالة بدر
البسها الحسن
تيجانه ..
لكي تتباها ..!
بقلم
سمير طه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق