🌺 لِله مِن حُسنك...🌺
تَزَيَّنَ الصُبحُ في خَديكِ أَروَعُهُ
وزادَهُ الخَجلُ المَمزوجُ إِحسانا
لِله للهِ مِن حُسنٍ بِه وَلَهي
ماذا أَبوحُ وأَمسى البَوحُ أَشجانا
رِفقاً بِصَبٍ جَزاكِ اللهُ سَيدتي
اَلعَهدُ أُبرِمَ للمُشتاقِ تَحنانا
ياخَالقَ الحُسنِ قلبي كَم يُكابِدُه
لواعِجُ الشَّوقِ أَياماً وأَزمانا
هَذي حَياتي وهَذي هِندُ أَعشَقُها
والرُّوُحُ ترقُصُ بالآهاتِ أَلحانا
يامُؤنسَ القلبِ وجدي نارُهُ سَعِرٌ
تقدَّسَ اللَهبُ القُدسِيُ نِيرانا
مَنْ قَال أَنَّ جراحاتي بها عَتَبٌ
تَباركَ اللهُ فَيضُ الصَبرِ أَعطانا
قلبي تَمرَّسَ في حُزني فأَرَّقني
ونَأْلفَ الحُرنَ كادَ الحزنُ يهوانا
تَبكي السَماءُ دُموعاً جَلَّ مُرسِلُها
ويضحَكُ الكُحلُ في عينيكِ أَلوانا
والشمسُ ترقبُ في عليائِها قَمراً
كُلُّ الشُموسِ لذاتِ الحُسنِ تِيجانا
ياسَيِّدَ الكَونِ حَرفي مَسَّهُ وَصَبٌ
والرَّاسياتُ على صدري فما هانا
وثِقتُ بِاللهِ أَن أَلقاكِ هاجرتي ماخابَ قلبي لُقاكِ وقتُهُ حانا
اَلحبُ والنُّور والنُعمى سبيلُ هوىً
وشاغِلُ الرُّوحِ بالأَ لحاظِ أَغرانا
صَبوحُ وجهِكِ فَيضُ العِشقِ أَلهمَني
وشَهدُ ثَغركِ مَختوماً حُميَّانا
يابَسمة الثَغرِ سِحرٌ أَنتِ أَمْ حُلُمٌ
حُزني على القلبِ ما أَغواهُ أَغوانا
وَدِدتُ لَثمَهُ تَطوافاً على دُرَرٍ
لَكِنها الدَربُ بَعضاً مِن خطايانا
نَذرتُ عُمري صَباباتٍ ولا نَدمٌ
وأُشهِدُ اللهَ جُرْحُ الصِيدِ أَدمانا
بقلمي:
د. علي سليمان سليمان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق