15/12/2019

الشاعرة نجية مهدي

ها  انتَ يا قلبُ  بقيتَ
لوحدك، حتى الأحلامْ
نأتْ وتبعرثتْ في شتات
الارض، فلا حلم  يأتيك  بوروده  ولا
سهدٌ  يواسيك.... انتَ
كبحارٍ وبيده مصباحا
يسامر الشواطيء
خوفا منْ متطفلي
الليل.....تتوقُ يا سفان الى موئلك.....
والشوقُ يحدوك كلَّ
حينِ الى احضان
الاهل والخلان.....انت
وانا صنوانٌ لكنَّ العنوانَ مختلفٌ، تلك
حجتك للأشتياق فلا
بأسَ عليك....انت
تناجي اناسا موجودين وانا  اتلهفْ
الى حلمٍ...تصورْ
  حلم !
نسيه المنام
فباتَ ساهرا.....ينتظرُ
اشراقةَ صبحٍ ينبلجُ
عن نهارٍ ربما يحملُ
خبرا...او مفاجئةً منْ
غريب يحملُ له سلاما......هي الايامُ
لا الومها، انما الفرصُ
لاتتيح لحلمٍ هرمٍ انْ يدقُ جرسَ النسيانْ
في اجوائي.....ترجع
الابتسامةُ الى وجهه
فتمحو اثر السهد
والبعد.....لكن. مرَّ عمرا......من الدهر ومني....يبسا..مقفرا
تغرد فيه بين فينةٍ
وفينة......ذكرياتٌ عفا
عنها الزمان وتدارستْ فيه الأيامْ . فيا دهرُ اشهدْ
اني لمْ ولنْ احيا لأجلي...... واحبابي
في مهجتي وخاطري ارنو انْ
يكونوا سعداءْ وهذا
يكفيني. والحمد لله .
نجية مهدي/ العراق ،
تدريسية متقاعدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...