11/12/2019

الكاتبة الحاجة ناهد الاسطة

خربشات قلم ...
جبر الخواطر ... احساس غريب !!!
ليس هو فرحة كاملة ...
وليس هو مكان للاحساس بالمظلومية ...
انه طيف من فرح موشى بالحزن والأسف ...
لكنه هو في نفس الوقت شعور ايجابي ...
فرفع مَظلمة عن موقف ما ،  أحاطك بكثير من أحاسيس متناقضة ، بين الأسف لنفسك ... وبين تذبذب شعور الثقة بها من جهة  .... وبين الرغبة في الصراخ في وجه مسبب المظلة والعمل للانتقام منه.... او على الأقل فضح سوء معاملته وظلمه..... من جهة أخرى ....
ويأتيك في النهاية ....
من يقول لك المسامح كريم ....!!!
وهاهي المظلمة أُزيحت عنك .....
جميل أن تقدر المعروف ... أن تبتسم ... أن تشكر المواقف والظروف التي ساهمت في رفع الأحاسيس السلبية ......
لكن يبقى احساس الفرح يتيم ... منقوص ... وكأنه حق لك جاء متأخرا ... أو واجب عليك ادعائه أمام الناس ....
مع ذلك أعتقد اننا يجب أن نتحلى بالمشاعر الاِيجابية أمام أي موقف صعب ... وأن نبحث عن النقطة البيضاء بقعة الأمل والنور ... في أي موقف مظلم يمر علينا ولا نركز على مدى سوء هذا الموقف ...
فلولا فسحة الأمل في حياتنا لمتنا كمدا من نعومة أظافرنا...
ناهد الاسطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...