بوابة الأمل
ها هي الايام
صمت رهيب وهواء ملوث وصرخات مكتومة
تعثرت أقدامي وأنا أسير في طرقات الايام
أسافر وحدي عبر ممراتها الضيقة تنهشني أنياب الوحشة
وتفترسني مخالب الوجع
حتى الاحلام باتت موجعة
ورحم الذاكرة مليء بثقوب مولوثة
ينبىء بميلاد أهات وحدة قاتلة
لا ملامح لها وكأنها الخوف
تسير بي كحصان جامح في براري المسافات البعيدة
يحفها الموت أينما نظرت
وروح يسكنها الانهزام
تطارد الحياة فى كل صوب
علها تلمح سراب شاطىء يعيد
لها النبض من جديد
لغزوها بصيص أمل
بأن مازال هناك بعض حب
لتحط على شواطئه
وتغتسل من غبار ماض لعين
لتسقط عنها سلاسل ضعفها
وتعانق الحياة
تباً للصمت كم هو موجع
ونسيان يأبى الحضور
لتعانق طيف الاحلام علها تعيد للنبض حريته
وتتحرر الذاكرة لتعيد رسم الابتسامات على نوافذ الآتي
وتفترش الغرام وسادة
يأتي كالنسيم
ويخترق نوافذ وحدتي
كعطر يلتصق على ثياب الليل
ويمطر حبات الأمل على
ستائر الليل
ويهمس بكل حواس الرغبة
في الحياة
كي نحيا رغم آلم الايام
ونعاشر الليل في غسقه كـ نور
على بوابة الأمل
داليا إياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق