طقوسي
حزّ في النفس سؤال خجلت أن ألفظه
كأن الألفاظ شحّت في حلق ان يتلفظه
كأنما العمر عدٌّ ساد سواده على ابيضه
وابيّضَ سواد مفرق سادت سواده ابيضه
ارضي ارضك رضيت ما ارتضيت لم أرفضه
قضاءا قُدِّر لي ولست ممن صدًّا تُعارضهُ
وماء المقل جفّ مجراه لمن ولما سأجحدهُ
وأحر ما أحرّ الفؤاد اللوعة لوعة تستنزفهُ
وجدا جدت استرحمه رجاءا واستحلفهُ
بما بيننا وبان بانت دهوره لازلتُ أحفظهُ
كنت بين السُّهد والارق اسري غسقا أتهجدهُ
اهفو لصوتك في الغياهب نبضًا أتعقبهُ
يُبكيني حينا علقم مرار إشتياقا أتلقمهُ
اجحفت بحقي اجحافك الفؤاد اسْتَعذَبهُ
لكَمْ يطيب لشاكٍ من الوجد وإن شكى مُعذبهُ
أذْهب العمر البذلُ عطاءا هو أبدا مذهبهُ
باتت الشّكوى تراتيلَ صلواتٍ في هيكل تُطربهُ
ما أغرب ما سرت إليه وصرت تالله ما أغربهُ
جرِّب ان تكون مكاني فتعْلَمَ ضراوة ما اشهدهُ
تلك طُقوسي في البوح كتمان لكلّ ما اتكبّدهُ
بقلمي ✍ سماح الخطاطة Sameh Calligraphe Oueslati
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق