(أعترف لك يا مسائي)
نسكن عتمة الليل
وعلى ردهات الزمن
تجتاحُحنا الجراح
تجتث أحلامنا على أعتاب الصباح
وتكون عبارات الشهيق
على شكل تنهيدةً ك النصل
بغزارةً تنزف الوجع
ويكون وجه العالم سوداوياً
حتى يأتي الزمان بأرواحٍ
تطفوا من حولنا بخفة النسمات
تتلو النغم في الوجدان
تكون ك حبل النجات
فلا تلومو سطراً
إغتال حروف الوله فينا
تاه في أعماقي الخجل
على مآقينا
فكم غريب أنت أيها العالم
لمخاض الحروف تجذبُنا
لنولد من رحم الآآه
فدعني أخبرك أيها المساء
ولك أعترف أنك لوجهي الملامح
وأنه لا يحق لك الغياب
حين أرتضيت لك
أن تسكن كل أوقاتي
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق