02/10/2020

الشاعر عدنان المكعشي

كَأشعَاري تْمٌامٌاً
هذَا الُلُيَلُ الُأحَدَبْ الُمٌجْنَوَن..
يَمٌازُحُنَي فَي وَقًتْ فَرَاغًي
وَيَسِرَق
لُحظٌات خلُوَتْي بّكِ
دِوَنَ تْرَدِدِ....
وَدِوَنَ إْعتْذَار..!

يُحَادِثُنَي
فَيَ أمٌوَر شتْى،
وَيَقًتْلُ وَقتْي بّدِمٍ بّارَد
وَُيَصّبّ في إذُني قًُهقًُهاتْ الُرَيَحُ
وَشَحرَجْاتْ الكِلُابّ...

يُزَاحُمٌنَي
حتْى فَي بّقًائي ْعلى حَافَةِ
الُوَقًتْ الأيل لُلُسِقًوَطِ

وَيَسمٌحُ لُلُهلُوَسِاتْ بّقًتْحُام
مُخَيلَتي مٌنَ الُثُمٌانَ الُجُْهاتْ
يَقذفُ بِكلُ كِلُمٌاتْي بّْعيَدِاً..
وَيبّْعثرَها
ْعلى قًارَْعةِ الُصّمٌتْ الشَائكْ
بّيَنَ شِظٌايَا الُحَنَيَنَ..
فَتْنَزُف كِلُ مٌشِاْعرَي فَي ْعُمٌق وجْداني
حتْى يكِادُ شِوَقي ينَضبْ
وَأكِادُ أنطفئُ أنا..
وَيُوشُكُ قًلُبّيَ أنَ يَظٌلُ..!

وأنا أنَتْظٌر قُدِوَم الُفَجْر
حِيَنَ يَطِلُ مٌنَ وَجهكِ
الُصّافَيَ الُبُّهيَجْ..

لَكِنَي سِأبّقى مٌنَ أجْلُكِ أنَتِ.
سِأبّقى أْعدِ الُنَجْوَم
فَي هذَا المٌساء..

وَأجْمٌْع الُكِلُمٌاتْ الُمٌطِرَزُةِ بّالُاشِوَاق
مٌنَ بّيَنَ الُمٌأسِي وَالُشِقًاء

وأمسحُ غُبَار اليأس
ْعنَ وَجُْه الُامٌلُ الُكِسِيَحُ
صّبّاحُ مٌسِاء ،
حتْى يَْعانَق رَوَحُيَ
شِْعاْع الُصُبّحُ
الُمٌنَبّثُق مٌنَ بّرَيَق عيَنَاكِ
الُرَمٌادِيَتْانَ..
 
سِأبّقًى أحُدِقً فَيَ وَجُْه الُلُيَلُ حتْى الُغًدِ
وَأجْمٌْع الُنَدِى وَالُْعطِرَ
مٌنَ شِفَاُه الُوَرَدِ
وأقًرَاء الُأبّرَاجْ في كلُ يَوَم
علّنَي أْتْنَبّئ بّمٌا ستحملهُ لُنَا الُأيَام الُقًادِمٌة
مٌنَ مٌفَاجْئاتْ
رُبّمٌا تُْصّادِفَ لُحُظٌةِ مٌا
تكوَن فَيَُها إبّتْسِامٌتنَا
مٌتْْعانَقًتْانَ فَيَ الُفَرَاغ الُْعذَب
وَقًتْ مٌرَوَرَ حظٌيَ الُحَسنْ..
فَيفَتْحُ لنَا مٌمٌرً أٌخر
كِي نعبُر الُوَقًتْ الُجْمٌيَلُ مٌْعاً
مٌنَ أيَ زُاوَيَةِ أٌخرَى
أو أيَ بّابّ..
فَألقىَ نَفَسِيَ لُاٌخرَ مٌرَةِ
بّيَنَ أحَظٌانَ الُحُيَاةِ
وَلُوَ فَي الُوَقًتْ بَدل الُظٌائْع..

     عدنان المكعشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...