ر_______ محمد حسنى
٢٠٢٠/١٠/٢٠
لَا عَلَيْك
إنْ ضَاعَ الْعُمْر وَغَدَا
مَوْتَى لَدَيْك
أَوْ تَعَلَّقَ الْأَمَل بِالظُّنُونِ
بَيْنَ يَدَيْكَ
أَسِير هَوَاك قَلْبِى
وَلَا يَأْبَاكَ رَحِيل
وَأَيّ بُدَيْل عَنْك
يُعِدْنِى إلَيْك
لَا عَلَيْك
فَهَذَا الْقَلْبُ قَلْبُك
وَهَذَا الْعُمْر عُمْرك
وَهَذَا الْحَبّ
ثَنَاءً عَلَيْك
لَا عَلَيْك
أَن شَابَّ الْحِبْر وَجَف
وأخطلت الدَّمْع وَرَفَ
الطَّرَفُ شَوْقٌ وَأَرَقْ
وَوَطِئَ الْجَسَد مَرَضْ
أَوْ صَارَ الْحَبّ قَصَائِدَ
وقلبى وَرَقْ
لَا عَلَيْك
فَاخْتِيَار الْحَبّ
لَا يَرِدُ إلَيْك
أَرَأَيْت الدَّمْع
خَلْف نَار الشَّمْع
رَطْب حَمَل
أَرَأَيْت الْعَطَاء كَيْف
وَكَيْف الْمَنْع
أَرَأَيْت الْوَفَاء فِى الْوَفَاء
وَلَكِن القمع
كالصمت
. . فِى رِحَاب السَّمْع
ذَلِكَ الْحُبِّ . . نُورًا فِى نُور
وَأَمَل فِى الْأَمَل
فَكُلّ شَيّ فِى الْحَرْب مُبَاحٌ
وَلَكِن فِى الْحَبّ ! مُحْتَمَلْ
فَلَا . . لَا عَلَيْك
وَعَلَى قَلْبِى . . . نَعَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق