ياذات الدروب...حزناً وشجوناً..رأفةً بنبض ٍ أصبح يهذي بكَ...شوقاً وأنيناً
قيدتُ أشعاري بكَ بإختلاج روح....
أي ظلٍّ أنتَ...
حتى تنام تحت رموشي...ومسامات التعب..وأخطكَ جملةً تأبى النسيان..
حرفاً ملتصقاً...في ثنايا عمري بخيالٍ من هوى...
فضلاً...إن كنت تتلوني...لقد خلّفت الوتين مغماً عليه..فلا تدنو...الآن
هبّ نزف روحي...هدنة
أخاف أن يحترق فيكَ الفؤاد...حنيناً
ويموج استعاراً...يامعزوفة من ألم...
وتوق المدن نامت على أطراف المسافات تعيش الإنتظار...هباءً..
متى يرأف الزمان بي لأبوح لك...كم أهواكَ..لا وربي أعتذر لنفسي..كم أمقتك لأكره حبي لكَ لسبب أنت مجراه و فحواه..!!
أنس أنس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق