لـلـشام تـحـملني الـسـنينْ
عـشق تـغلغل فـي الـوتينْ
قــد عـشـت فـيها سـعادة
غـرست بأحشائي الحنينْ
غـصـبـوا جـمـالك غـادتـي
طعنوا العروبة في العرينْ
لــكـن شـعـبـك لـــم يــزل
كـالـصخر صـلـبا لـن يـلينْ
ولــمـجـد عــــزك ســــورة
لـلـمـجد يــومـا تـرجـعـينْ
جــرع الأعــادي حـقـدهم
وبـقـيت طـهـرا تـشمخينْ
ســيـظـل طــهـرك عـابـقـا
مـــع كـــل نـسـم تـعـبرينْ
ويـظل عـشقي في المدى
يـشذو عـلى نـفس الرنينْ
بـــردى الـجـمـال بـروضـة
مـن طـيب مـائك تقطرينْ
ولــقــاســيـون رســــالـــة
بـحـروف شـوقي تـكتبينْ
طــاولــت أعــمــاق الــربـا
وعـلى الـسحائب تـرتقينْ
يــــا شــــام أنــــت جــنـة
عـشقي عـلى مـر الـسنينْ
لــك فــي الـمـدائن شـامة
يـــــا قــبــلـة لـلـعـاشـقينْ
لا زلــــت أعــشـق قــهـوة
بـربـاك تـشـذو كــل حـيـنْ
لا زلـــت أمـــلأ مـــن ثــرا
ك حـديـقـتي بـالـيـاسمينْ
،،،،،،،،،،،،،
مع
تحيات
عاشق النوّار
الشاعر: ماهر حنا حدّاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق