كم أرى تلك العيون و المفل ..
شاهدة على ما ترى من بهاء العناق و القبل ..
حيث جعلت النور الساطع منها بالكحل تتجمل ..
و جعلت البصر ينظر البصيرة بالأمل ..
فيرى الصور بجمال الطبيعة الخلابة أجمل ..
فتعكس على القلب النماء و الصفاء و الستائر بالفرح تنسدل ..
لتجسد كل المعانى و جعلت النفس تسمو و لا تسأل ..
عن معنى القصيدة و التى مضمونها أشمل ..
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق