__________________
كلما شقع القمر على مدينتي تذكرتك وكلما شدني الحنين إلى رباها وجدتك تمرحين تبتسمين كما لو عدتي طفله كما انت في كل السنين .أكاد أرى لهيب عينيك يتحدى شعاع الشمس أكاد أرى هامتك الطويله كأنك شهرزاد الجميله وهي تبدد شوقها للحياه هاربة من الضياع لألف ليله -
كلما خطرت على بالي وحالي كيف كنت أعشقها تلك الجميلة الخضراء تفتح عينيها يتسرب الحنين إلى جوانحنا يحيط بنا دفئ غريب مثلما يتدفق الحب من عينيك إلى قلوبنا أنت واياها سواء لا ترحمان من يعشقكما بود ويسعى أن ينال رضاكما. هي صاحبة الزيتونه و الرمانه والتين وأنت صاحبة الزمان أعقد يدي حين أراك اسمع صوتك أذكر إسمك وفي النهاية أنا أحد رعاياك فلا تتركيني للضنون أمسى الهوى فيك جنون لكنني ألان سعيد كنت أبحث عن ملهمة تذكرني بمسارح أشواقي هناك على الدرب الذي قادني لأراك لاتعذب في هواك سعيد لأنك تسكنين ألان أحلامي كانت قبلك عابرة ومبعثره كل أيامي كم حفت قدمي وأنا ابحث عنك من درب إلى درب أهتف باسمك في الخضراء حتى ادركتني النساء فبعدك لن يرتاح قلبي ولن يرى الهناء - ألا اكتفيت الان من هذا الجفاء أنا لست شيطانا كما تتوهمين انا طاهر في الحب وفي الحياه ألا اكتفيت -
انا الأن مطرودا من الخضراء انكرتني العوالي وطافت على نعش قلبي لم يبق إلا نبضة واحده خذيها وتركيني في المساء ؛؛؛؛؛
__________
على غالب الترهوني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق