ثمان وعشرون حرفا
نصبوا لي فخا
سرقوا همس روحي
هفهفت فراشات شرودي
حطت على كتفي
انتشلني ظلك
من بين أنقاض بوحي
لاح طيفك فك شفرة حروفي
لقاء وردي الملامح
عند شجرة السنديانة
لفني كمسافر آت من
سفر
داعب وجنتي الخجل
قبلة طويلة من زمن
كان يرسمها على شفة
روحي من قبل
عاد وجعبة اشواقه
يحملها
ليبعثرها من رأسي
إلى قدماي
هلم نحتسي القبل
ونفرد جناحا الحب
وسط النغم
نتراقص كفراشات
تحت مصابيح الروح
ندنو بشغف بين
شواغر وريدي الغافية
يغزوها بعض وهم
الآن أتممت سد
الرمق العطش لرقة
بوحك والغزل
ياملكا على عروشي
ومكلل بالنغم
لملمني
بعثرني
عطرني
أعيد لهفتي
ومفارق وتيني
ازرعني شريانا
وريدا
قلادة منقوشة
بحناء دمي
كن ماتكون
حبيبي بكل الدهور
د. ميسا مدراتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق