ترى أين أنت !؟ أجنبى
فقد طال هجرك بل طال بعدك
وطال إنتظاري لأجلك
أجبنى حبيبى
فإنى على شاطيء من جفاك
ترى هل تحس بأوجاع نفسي؟
وشوقي إليك وأمني وأنسي ؟
ترى هل بقلبك هذا اللهيب الذى يحتويني !؟
ويغتال حلمى ويذكي شجونى ؟
ترى أين أنت أجبنى ؟!
فقد حاصرتنى الدروب إليك
لكي تحتوينى
مللت إنتظارك حتى تقمصني الانتظار
وصرت كبحر من الشوق دون قرار
أجبنى أجبنى أجبنى
أجبنى بحق اشتياقى إليك
أجبنى بحق حنينى
بقلم رودينا رودى
زمرده الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق