ناديتُ عينيكِ..
حيثُ أُعلنُ ميلادي
وأكتبُ إليكِ رسائلي
هنا الطبيعةُ كالجنون..
الشجرُ ورقهُ لا يشيب
والبرتقالُ يُولدُ أصفرا
الطيرُ لا يكُفَّ شدْوهُ..
ولو أدركتهُ رُصاصةٌ
الموتُ لا يُعني الفناءْ،
بل يُعني الغِناءْ
والصبحُ يطلعُ ضاحكًا
والشمسُ لا تُذيبُ الذكرياتْ
تحتَ شجرتِنا اليانعة
أُغني لقدومكِ المُحتملْ
أوشمُ رسائلي بالحُلمْ
أترنحُ كعصفورٍ أنهكهُ الألمْ
لكنِّي أُغني للأملْ
هنا كل شئٍ يا حبيبتي كالمطرْ
ينتظر برْد الغُيومْ
الشاعر/ محمود روبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق