عاتبت الأشواق يوما
وهي تكوي اضلعي
اهدأي
فيكفيني الأنين وادمعي
وماتخفيه اوراقي .
وحنين الشوق لايهدأ
وحيرتني حيلتي
بين الدمع وحرقة قلبي
وبياع الهوى لايدري
لامكان عنده لحبي
يتهافت عليه عشاق
الدرب ولا يدري
مادام عشق للمصالح يبغي
وهبته نبض وريدي
والعشق اخفيه بصمتي
واحتار الحب في قلبي
وسعير الشوق يحرقني
يلوعني بحرماني ولايدري
يطوي الآلام ويخفي
وجعا مقل العين تفضحه
وكأن القدر عاندني
وكيف يشاء يبعثرني
وابدو كمن دخل متأخرا
فسبقه من لايستحق
ويطول انتظاري
ببصيص من الأمل ينصفني
او تشفى منه علتي وجراحي
او التف بأكفاني
بقلمي .عروبة جمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق