(ليس بواصب)
ما دامت يدك تهزني
وابتسامتك تمدني
فلن يطول جلوسي
هنا فوق السرير
سأهز بقايا أنفاسي
وانتشل المصل
من ذراعي
وأواجه أوجاعي
واهجو بصلابة
ذاك الحقير
سيسقط شعري
وتنهار قوتي
ويستفزني
الضعف وتتجاذبني
تلك الأعاصير
لكني
ما دمت انتهل
الحب من انتظارك
وأترشف الصبر
من عطائك
سأقوم
فغدا كما الامس كان
حتما سيأتي
وأنت معي
يدك تضمد جراحي
ويدي تمشط شعري
تغازلني الصحة
بأهدابها
فأتحرر
فلا تتركني
وابق معي
بقلمي حميدة أحمد ش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق