يا حبيبي الغائب الحاضر ..
يا محطة مازلت انشدها...
بأسفاري في كل رحلة ...
وأوراقي التي لاتفارني ...
حين اسافر ....
ياذكرى كنت قد كتبتها ....
في كل حافلة ...
كي يتأملها كل سائح و مهاجر ...
يارسالة شوق يكتبها مقاتل ....
يتوق بها ان يحتظن اهله ...
ويرجوا ان يزرع بها وردا...
بدل الرصاص على السواتر ....
#حيدر_ماهر_بغداد 27/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق