أما آن لصبحنا...
تشتاق اوجاعي أن تداوي
جراحاتك أيها الساكن
حنايا
الروح...
في كل تنهيدة ألم منك
تفتح في قلبي
جروحٍ
وجروح...
وفي كلِّ ليلٍ غريب يملأ
أوصالك..ترتجف أوصالي
حزناً..على ديارٍ استوطنها
جريان
دموع المقل
والنوح...
سأسافر لذاك الأفق البعيد
بحثاً عن نوافذ الفرح
المفقود...
لأحطم عنها سلاسل
الغربة
والقيود...
ولتداعب شمس الأمل
نفوس اعياها البحث
عن
حلمٌ
منشود...
وقصائد اشعاري تنتظر
قوافيها
المهاجرة اليها
لتعود...
والحب في المنافي مل
الأنتظار..ألا تكفينا
غربة الأرواح..أما آن
لصبحنا أن
يعود...
............
إسماعيل جبير الحلبوسي
21/2/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق